سامي يوسف يفتتح مهرجان الدار البيضاء الموسيقي ليلة الخميس 19 يوليوز.
كتبهاعدنان العيادي ، في 13 يوليو 2007 الساعة: 11:04 ص
يفتتح سامي يوسف فعاليات مهرجان البيضاء في دورته الثالثة، التي ستنطلق في 19 يوليوز القادم على الساعة التاسعة مساء.
ويتوقع المنظمون استقطاب حفل سامي يوسف لأكثر من 350 ألف من الجمهور، نظرا لصيته العالمي وشعبيته الكبيرة التي يستمدها أساسا، إضافة إلى صوته المتميز وجودة الاخراج التقني، من مضمون أغانيه الأصيل المستمد من الاسلام أساسا.
كما سيحيي بعد تظاهرة البيضاء مباشرة حفلا في 22 يوليوز2007 في الاسكندرية وآخر في سورية وحفلين في أمريكا وتظاهرة فنية بسراييفو وحفلات أخرى في برنامجه الصيفي.
هذا وقد انبرت للأسف بعض الأقلام الصحافية العلمانية لتوجيه الانتقادات المجانية بسبب برمجة سامي يوسف لافتتاح المهرجان… متخوفين من أن "تتأخون" الدار البيضاء فنيا" كما تأخونت" دينيا وسياسيا! متحدثين عن ضغط تتعرض له إدارة المهرجان. وهم بهذا يقصدون منتخبي العدالة والتنمية الذين يساهمون في تسيير المدينة.
إدارة المهرجان نفت تعرضها لأي ضغوطات لكنها أكدت أن من حقها أخذ آراء المنتخبين بعين الاعتبار وأكدت أن عالمية الفنان سامي يوسف وشهرته وفنه هي الاعتبارات التي تحكمت في الاختيار، بغض النظر عن طبيعة المضمون.
أقلام ومنابر أخرى وكعادتها تريد أن تفرض على المجتمع المغربي نمطا غنائيا موسيقيا خاصا كما يحدث في أغلب المهرجانات بالمغرب. والتي لا تفتأ تغطيها وتباركها رغم كونها غالبا غطاءا لمظاهر فساد وإفساد أخلاقي مروع (مقارعة الخمور، المخدرات، مظاهرعري صارخ، زنا وتوزيع آلاف عوازل طبية بعين المكان بدعوى محاربة السيدا…).
الفن الذي لا يحترم القيم والأخلاق ويرسخها بل الذي يسعى للقضاء عليها ليس سوى "عفنا"
روابط ذات صلة:
http://www.attajdid.ma/def.asp?codelangue=6&infoun=34808
http://www.samiyusuf.com/event/2007_07_01/2007_07_01_moroctour.htm
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : فن | السمات:فن
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























ديسمبر 12th, 2007 at 12 ديسمبر 2007 3:45 م
لاحول ولاقوة الا بالله - مهرجانات الغناء والموسيقا الاسلامي !!!!!!
ومتى الرقص الاسلامي??? !!!!!!
قال صلى الله عليه وسلم” ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف .. ”
لادري ماذا تبقى في القرأن والسنة ليعترض عليه من ينادي بالتطور والتغريب والله المستعان.
بالله يا اخوان من متى كان هناك شيء اسمه اغاني اسلاميه؟
أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ
قال الله تعالى في سورة لقمان : ” ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله “- قال ابن عباس رضي الله عنهما : لهو الحديث الباطل والغناء (4)،
- وقال مجاهد رحمه الله : اللهو الطبل (5) ،
- وقال الحسن البصري رحمه الله : نزلت هذه الآية في الغناء والمزامير
- وقال السعدي رحمه الله : فدخل في هذا كل كلام محرم ، وكل لغو وباطل ، وهذيان
من الأقوال المرغبة في الكفر والعصيان ، ومن أقوال الرادين على الحق المجادلين بالباطل ليدحضوا به الحق ، ومن غيبة ونميمة وكذب وشتم وسب ، ومن غناء ومزامير شيطان ، ومن الماجريات الملهية التي لا نفع فيها في دين ولا دنيا (6).
- قال ابن القيم رحمه الله: ويكفي تفسير الصحابة والتابعين للهو الحديث بأنه الغناء:
# فقد قال أبو الصهباء : سألت ابن مسعود عن قوله تعالى : ” ومن الناس من يشتري لهو الحديث ” ، فقال : والله الذي لا إله غيره هو الغناء - يرددها ثلاث مرات - (صح ذلك عن ابن عباس وابن مسعود )
# وصح عن ابن عمر رضي الله عنهما أيضا أنه الغناء .
والغناء رقية الزنا و منبت النفاق و شرك الشيطان و خمرة العقل ، و صده عن القرآن أعظم من صد غيره من الكلام الباطل لشدة ميل النفوس إليه ورغبتها فيه ، فإن الآيات تضمنت ذم استبدال لهو الحديث بالقرآن ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا ، وإذا يتلى عليه القرآن ولى مدبرا كأن لم يسمعه كأن في أذنيه وقراً ، هو الثقل والصمم ، وإذا علم منه شيئا استهزأ به ، فمجموع هذا لا يقع إلا من أعظم الناس كفرا وإن وقع بعضه للمغنين ومستمعيهم فلهم حصة ونصيب من هذا الذم . انتهى. (7)
وقال تعالى : { واستفزز من استطعت منهم بصوتك واجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا } الإسراء :63،64
- عن مجاهد رحمه الله قال : استنزل منهم من استطعت ، قال : وصوته الغناء والباطل .
- قال ابن القيم رحمه الله : ( وهذه الإضافة إضافة تخصيص كما أن إضافة الخيل والرجل إليه كذلك ، فكل متكلم في غير طاعة الله أو مصوت بيراع (اليراع: آلة من آلات العزف) أو مزمار أو دف حرام أو طبل فذلك صوت الشيطان ، وكل ساع إلى معصية الله على قدميه فهو من رَجِله وكل راكب في معصيته فهو من خيالته ، كذلك قال السلف كما ذكر ابن أبي حاتم عن ابن عباس : رَجِله كل رجل مشت في معصية الله ) (8) .
وقال تعالى : ” أفمن هذا الحديث تعجبون ، وتضحكون ولا تبكون ، وأنتم سامدون ”
- قال عكرمة رحمه الله : عن ابن عباس السمود هو الغنا، يقال : اسمدي لنا أي غني .
- كما قال رحمه الله : كانوا إذا سمعوا القرآن تغنوا فنزلت هذه الآية .
- وقال ابن كثير رحمه الله في تفسيره : وقوله تعالى ” وأنتم سامدون ” قال سفيان الثوري عن أبيه عن ابن عباس قال : اسمد لنا تعني غنِّ لنا .
عن أبي أمامة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ” لا تبيعوا القينات ، ولا تشتروهن ولا تعلموهن ، ولا خير في تجارة فيهن ، وثمنهن حرام ، في مثل هذا أنزلت هذه الآية : ” ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله ” حسن .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف .. ” (9)
- وفي الحديث دليل على تحريم آلات العزف والطرب من وجهين:
أولهما : قوله صلى الله عليه وسلم : ” يستحلون ” ، فإنه صريح بأن المذكورات ومنها المعازف هي في الشرع محرمة ، فيستحلها أولئك القوم .
ثانيا : قَرَنَ المعازف مع المقطوعة حرمته : الزنا والخمر ، ولو لم تكن محرمة ما قرنها معها ودلالة هذا الحديث على تحريم الغناء دلالة قطعية ، ولو لم يَرِد في المعازف حديث ولا آية سوى هذا الحديث لكان كافيا في التحريم وخاصة في نوع الغناء والذي يعرفه الناس اليوم . هذا الغناء الذي مادته ألفاظ الفحش والبذاءة ، وقوامه المعازف المختلفة من موسيقى وقيثارة وطبل ومزمار وعود وقانون وأورج وبيانو وكمنجة ، ومتمماته ومحسناته أصوات المخنثين ونغمات العاهرات . (10)
- قال شيخ الإسلام رحمه الله : فدل هذا الحديث على تحريم المعازف ، وهذا اسم يتناول هذه الآلات كلها ، كما قال: وأعلم أنه لم يكن في عنفوان القرون الثلاثة المفضلة لا بالحجاز ولا بالشام ولا باليمن ولا مصر ولا المغرب ولا العراق ولا خرسان من أهل الدين والصلاح والزهد والعبادة من يجتمع على مثل سماع المكاء والتصدية ولا بدفّ ولا بكفّ ولا بقضيب وإنما أحدث هذا بعد ذلك في أواخر المائة الثانية فلما رآه الأئمة أنكروه . أهـ (11)
ديسمبر 18th, 2007 at 18 ديسمبر 2007 10:40 م
تعليق خارج السياق، يببدو أن صاحبه له موقف خاص جدا من المتعاملين مع الموسيقى خاصة من المتدينين، فقام بنسخ هذه العريضة ولصقها كتعليق على إدراج مر عليه أكثر من 5 أشهر.
أنا لم أتحدث عن الموسيقى الإسلامية وغير الإسلامية أبدا، ما أعرفه هو أن الأحكام الفقهية هي بين الوجوب والجواز والكراهة والحرمة… لا الإسلامية وغير الإسلامية،
وما أنا مقتنع به هو أن الغناء الحلال حلال والغناء الحرام حرام،
أرى أنه ليس من اللباقة التهجم واستنكار المخالفين(خاصة العامة) في حكم شرعي اختلف فيه العلماء المجتهدون، وكلهم يستحظرون جيدا الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة التي نقلتها.
أرى أن المجال هنا ليس لمناقشة مسألة جواز أو تحريم الموسيقى أو الغناء.
شكرا على زيارتك ومرورك على أي حال.