برلمانيات العدالة والتنمية إغناء لتجربتي البرلمان المغربي والعمل الإسلامي
كتبهاعدنان العيادي ، في 27 أغسطس 2007 الساعة: 14:12 م
يحتل فريق العدالة والتنمية البرلماني المرتبة الأولى في عدد النساء بالبرلمان المغربي، 6 نائبات 2 منهن نجحن في الدوائر المحلية و 4 عبر اللائحة الوطنية (النسوية) حيث حددت الدولة كوطا 30 مقعدا للنساء.
كما أن النائبة سمية بن خلدون عن حزب العدالة والتنمية كانت أول امرأة مغربية تترأس إحدى اللجان البرلمانية بترؤسها للجنة الخارجية كما تترأس النائبة بسيمة الحقاوي لجنة القطاعات الاجتماعية وقد وضعها الحزب وكيلة للائحته الوطنية التي ينافس بها على عدد أكبر من البرلمانيات في الولاية التشريعية القادم.
وهي المؤشرات الواقعية التي لا يمكن لأدعياء الحداثة وتحرير المرأة وخصوم الحزب أن ينكروها رغم إشهارهم لمواقف وأحكام مسبقة عن تهميش الحزب المرأة والوقوف أمام رغبتها في التحرر!!!
وتعتبر نائبات العدالة والتنمية من أكثر النائبات حيوية وحضورا ومشاركة بالنقاش والاقتراح والرقابة على الحكومة إلى جانب إخوانهن بفريق العدالة والتنمية والذي يقود المعارضة في البرلمان المغربي.
كما كان لهن حضور فاعلة في مناقشة قضايا الأسرة وفق ما تمليه مصلحة الأسرة وفي إطار المرجعية الإسلامية.
هذا وقد ساهمن في إغناء حصيلة الفريق والتجربة البرلمانية المغربية كما أنها إغناء مهم لتجربة العمل الإسلامي النسائي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : انتخابات 2007, حزب العدالة والتنمية, سياسة | السمات:انتخابات 2007, حزب العدالة والتنمية, سياسة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























أغسطس 27th, 2007 at 27 أغسطس 2007 9:49 م
السلام عليكم
عن اي برلمان اخي تتكلم
وعن اي نواب
وعن اي انشطة
وعن اي انجازات
وعن اي تحركات ايه نهضة
وايه حصيلة
اخي لابد من اعادة النظر في دستور المغرب كي يكون لكل شئ قيمة اما
تتقدم للبرلمان وتعلب دور الحيوانات المروضة فهدا لا يليق باي شخص يحترم نفسه ..
تحياتي اليك اخي
أغسطس 28th, 2007 at 28 أغسطس 2007 9:27 ص
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي ياسر
أتحدث عن البرلمان المغربي الذي منه تتكون الحكومة والمعارضة،
الحكومة التي تسير وزارات العدل والتعليم والإعلام والصحة والتشغيل والثقافة والنقل والتجهيز والسياحة وشؤون الأسرة والتنمية الإجتماعية… مما له الأثر المباشر علي وعليك وعلى المواطنين المغاربة، شئنا أم أبينا!!
والمعارضة التي تراقب وتقترح وتنتقد… إن كان البرلمانيون في المستوى.
غفر الله لك أخي ياسر فعدد كبير من البرلمانيين من الإسلاميين وغيرهم مناضلون من أجل حقوق الشعب ومن أجل تقدم البلد ومن أكثر أبناء الوطن احتراما له ولأنفسهم وللمواطنين، ولا يجوز تعميم وصفك بما لايليق.
هذا والإصلاح الدستوري الذي يوسع من صلاحيات البرلمان والحكومة ويثبت استقلال القضاء… ضروري وهو الأمر الذي لا يمكن أن يقوم بدون الأحزاب السياسية.
هذه مساحة كبيرة للإصلاح يجب عدم تركها فارغة لمن يعيث فيها فسادا وعدم العيش على الأحلام والأوهام.
لك مني التحية