لازالت تداعيات حكومة عباس الفاسي تبقي بضلالها على الأحزاب لمغربية الواحد تلو الآخر، أولاها الحركة
الشعبية التي تم اقصاؤها مباشرة بعد أن أبدت عدم رضاها لعرض مستشار الملك مزيان بلفقه والذي قدم باسم الفاسي، فأجبرت على لعب دور لم تخلق له يوما مما دفع قيادتها لإرسال رسالة استعطافية للملك تفسر فيه موقفها بعد أن تأكد أن وراء الأمر غضبة ملكية! ثم فرار مجموعة كبيرة من نوابها إلى فرق برلمانية أخرى أهمها فريق فؤاد عالي الهمة صديق الملك صاحب المغامرة أو المهمة السياسية الغامضة لحد الآن، وأغلبهم لا زال يدق أبواب أحزاب أخرى خافت من استقبال المغضوب عبيهم، ومجموعة أخرى تستعد لاستثمار الموقف وتطمع لمواقع قيادية بنفس الحزب مما ينبئ بإمكانية نهاية الحزب.
لكن آخر التداعيات الغريبة لحكومة الفاسي العجيبة هي موقف الاتحاد الاشتراكي، الذي كان إلى وقت قريب يعلن نفسه القوة السياسية الأولى بالبلاد والذي قاد معارضة النظام والحكومات المتعاقبة لسنين وسبق أن حمل في وجهها السلاح… الاتحاد الاشتراكي قرر المشاركة في الحكومة رغم ما بدا جليا في النتخابات أن الشعب عاقبه فمن الحزب الأول بالولايتين السابقتين إلى المركز الخامس بالانتخابات الأخيرة، رغم ذلك قرر المشاركة لإكمال "مشروعه الحداثي الديموقراطي"
















وتتشكل الحكومة من كل من حزب الاستقلال والتجمع الوطني للأحرار والاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية فيما تم إقصاء الحركة الشعبية بعد رفضها عرض الفاسي،
* عباس الفاسي : الوزير الأول
التعليقات على الخبر في عدد من المواقع تجمع على عدم الرضى بعباس الفاسي وزيرا أولا عليهم.
العدالة والتنمية:
الديموقراطية… ففي حوار مع موقع إسلام أون لاين أقر اليازغي بإمكانية فوز حزب العدالة والتنمية لكنه أكد أنه سيتفوق عليه ككتلة تتشكل من 3 أحزاب أهمها الاستقلال والاتحاد الإشتراكي والتي تم إحياؤها وإصدارها لتصريح مشترك تتعهد فيه بالتحالف المشترك بعد الانتخابات في اتجاه معاكس للعلاقة المتنافرة والخلافات العديدة التي شهدتها السنوات العشر الأخيرة، مما يِؤكد تدخل طرف من الدوائر العليا لإبرام هذا التصريح.




