بعد أيام من فراق رمضان، بدأ يبرز ما اجتهد الخطباء والوعاظ في التحذير منه أواخر رمضان وصباح يوم
العيد، تأكد أن دوام حالنا فيه بعده محال، فقد تركنا أو تركناه والمظاهر المفرحة المرضية عامة جلية،
تركنا رمضان والمساجد ملآى أكثر بل والساحات والشوارع والأزقة المجاورة له افي غيرالجمعة!
تركنا رمضان والقرآن يتلى أكثر في البيوت والمساجد بل والساحات والحافلات.. قبل الصلوات وبعدها ليلا ونهارا وفي الوقت الحر،
تركنا رمضان والقلوب والآذان تطرب للاستماع للذكر والتذكير وتستزيد،
تركنا رمضان وقنواتنا وفضائياتنا وإن لم تصفد شياطينها فقد خصصت للقرآن والدروس والابتهالات مجالا زمنيا، كما تجنب بعضها عرض برامج الهابطة،
تركنا رمضان والفتيات أقل تبرجا وتزينا والإثارة أقل















الجنة في بيوتنا لعمرو خالد
المفتاح لعائض القرني
يتقبل مما شغلني ويمكنني من حسن استثمار بركات الضيف الكريم، بما يمكنني إدراك فضله.