كتبتها في شهر يونيو من السنة الماضية لإخوتي من طلبة مدارس المهندسين الذين كانوا مقبلين على توديع معاهدهم وأعيد نشرها اليوم بعد تجدد سياق الرحيل(والنص أول ماكتبت ونشرت!)
موسم النهايات
مع بداية شهر يونيو تتناسل بمدارس المهندسين إعلانات عن مواعيد مناقشة الطلبة لمشاريع نهاية دراستهم التي يختمون بها عادة مسارهم التكويني فيتم تتويجهم وحصولهم على شهاداتهم قبل أن ينتقلوا بعد فترة قصيرة أو طويلة إلى عالم الشغل.
تتوقف إذن الأنشطة والسجالات المعهودة ليركز الطلبة على واجب وقتهم.
مدة العرض والمناقشة la soutenance لا تتجاوز عادة الساعة والنصف لكن لها من الأهمية في حياة الطالب ما يصعب وصفه:
17 سنة أو يزيد من المعارف المختلفة من الكتب من العلاقات من الأنشطة والأفكار وتقليب الأفكار… من التجربة الأكثر تأثيرا وصبغة لحياة الفرد…
17 سنة أو يزيد من الدراسة المتواصلة تتوج بامتحان بل بحفل خاص!
مسك الختام
ستتوج هذه السنوات إذن في إحدى المدرجات بحضور الوالدين والأحباب والزملاء والأصحاب وبإشراف أساتذة ومؤطرين.
عرض فأسئلة وملاحظات وأجوبة وتعقيبات ثم مداولة لتحديد النتيجة التي لن نتصورها في هذه الكلمات إلا خيرا وجمهور ينتظر أويترقب.
يتم الإعلان عن النجاح وعن الميزة وبهذا يصبح طالبنا مهندسا وقد تكون له كلمة ختامية بالمناسبة يكسر فيها هيمنة الفرنسية فيلقيها عربية وقد تخالطها الأمازيغية.
ثم ينتهي الحفل بصور تذكارية وعصير وحلويات يجتمع عليها الحاضرون مع التهاني والأدعية بالخير وقد تشهد الزغاريد وارتفاع الأصوات بالصلاة والسلام على خير الأنام.
نهاية فبداية
ينفض الجمع وتخفت التهاني شيئا فشيئا وبين التطلع والتخوف يبدأ مهندسنا مع وقف التنفيذ واجب وقته : بحثه عن عمل يتحقق به الاختبار الحقيقي لمعارفه المحصلة والإقناع بصوابية اختياراته في التخصص والمدرسة رغبة في تحقيق استقلاليته المالية وبداية رسم مستقبله…















شهد المقر المركزي لحركة التوحيد والإصلاح بالرباط أيام 15 و16 و17 غشت الجاري وقائع الملتقى الوطني الصيفي لطلبة المعاهد وكليات الطب لمنظمة التجديد الطلابي والذي عوض هذه السنة محطة المخيم الوطني.
مرور خاطف للمنزل،


مؤتمرها الوطني الثاني ابتداء من اليوم الخميس 26 يوليوز وإلى غاية 29 منه برحاب جامعة عبد الملك السعدي بطنجة، تحت شعار "نضال مستمر من أجل جامعة المعرفة".